أمير بابكر عبد الله
ارتد صدى الاتهامات التي أطلقتها حكومة أبي
أحمد ، رداً على اتهامات السودان عقب استهداف الطائرات المسيرة لمطار الخرطوم،
سريعاً إلى الداخل الأثيوبي. إذ لم تنتظر جبهة تحرير شعب تيقراي، التي شملتها
تصريحات الحكومة الفدرالية الأثيوبية بالقتال إلى جانب الجيش السوداني في حربه
الداخلية، طويلاً في الرد عليها ببيان ساخن.
ففي ردها على ما ورد من تصريحات في المؤتمر الصحفي الذي عقدته الحكومة السودانية، الاثنين الماضي، واتهمت فيه أديس أبابا بالسماح لطائرات مسيرة إماراتية الانطلاق من مطار بحر دار، في أقليم أمهرا، رفضت الحكومة الأثيوبية تلك الاتهامات. ومضت إلى أن السودان يدعم "مرتزقة" تيقراي لزعزعة استقرار المنطقة، بحسب وصف البيان الحكومي. وأن القوات المسلحة السوداني تقدم دعماً مالياً وتسليحياً لعناصر معادية مما سهل توغلهم على طول الحدود الغربية لأثيوبيا، وانها تملك أدلة كافية وموثوقة تُظهر أن السودان أصبح مركزًا لقوى مختلفة معادية لإثيوبيا.