أمير بابكر عبد الله
نشر على موقع ألترا صوت
للسودان تجارب عديدة مع البعثات وقوات حفظ
السلام الأممية، التي لازمت الحروب الداخلية خاصة في ظل حكم الرئيس عمر البشير
الذي امتد من 1989 وحتى 2019.
ومع تعالي الأصوات داخل السودان على الصعيد
الإقليمي والدولي بضرورة حماية المدنيين في ظل التدهور الأمني بسبب الحرب الدائرة
الآن، وضع على طاولة الاتحاد الأوربي مقترح إنشاء قوة لحفظ السلام في دارفور
بتمويل وآلية مساهمة مختلطة بالتنسيق مع الاتحاد الأفريقي.
المقترح الذي لا يزال في طور الدراسة، بحسب مصادر صحفية، والذي تعكف على دراسته دوائر مختصة بالاتحاد لم يكون وليد اللحظة بل تقدمت به هيئات تابعة للاتخاد الأفريقي منذ العام 2024، مع التدهور المريع للأمن في أقاليم السودان بسبب الحرب وبصفة خاصة في إقليم دارفور الذي سيطرت عليه قوات الداعم السريع بالكامل بدخولها مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، آخر المواقع التي كانت تحت قبضة الجيش السوداني حتى أكتوبر الماضي.